رتب لخدمات احصائيات و ترتيب المواقع | موقع رسول الله - احصائيات و ترتيب موقع نصرة محمد رسول الله__تولية سعيد بن العاص الكوفة Untitled Page

البحث



اشترك بالقائمة البريدية
عربي English עברית Deutsch Italiano 中文 Español Français Русский Indonesia Português
معرفة الله
  
---عاطفة الرسول مع زوجاته ---الرسول الزوج - الجزء الثالث --- ضحك الحبيب .. من الرجل مع امرأته في نهار رمضان ---اللقاء الثامن عشر -التنافس على الدنيا ---قصة الثلاثة الأعمى والأبرص والأقرع ---محمد ( عليه الصلاة والسلام ) والقرآن الكريم ---أخبار السلف مع برالوالدين ---الدعاء ---العسل ---الذرة وما هو أصغر منها ---تأديبه صلى الله عليه وسلم نساءه إذا اقتضى الأمر ذلك. ---الرسول صلى الله عليه وسلم .. وحسن إدارة الأزمات - الجزء الثاني ---ضحك الحبيب .. من نساء قريش ---اللقاء السابع عشر - كثرة سفك الدماء --- قصة الثلاثة الذين أطبق عليهم الغار ---عقوبة عقوق الوالدين ---عن البحر ---ليلة القدر و علاماتها ---الرسول في القرآن - الجزء الثاني ---ضحك الحبيب .. من الأعرابي ---اللقاء السادس عشر - زمن الحثالة ---قصة مغفرة الرحمن لمن رحم الحيوان ---بر الوالدين - الجزء الرابع ---كتيب شمائل النبي صلى الله عليه وسلم باللغة الإنجليزية ---حثه صلى الله عليه وسلم الرجال على حسن معاشرة أزواجهم ---الرسول صلى الله عليه وسلم و بر الوالدين الجزء الثالث ---بكاء الحبيب .. في قيام الليل ---اللقاء الخامس عشر - دعاة على أبواب جهنم ---قصة النبي الذي أحرق قرية النمل ---بر الوالدين - الجزء الثالث

تحت مجموعة
تاريخ اضافة المقال هجري : 05/03/1429     ---     ميلادي : 12/03/2008
تم قراءة المقال 706
أرسل هذه الصفحة الي صديق طباعة الصفحة تحميل بصيغة وورد Bookmark and Share

تولية سعيد بن العاص الكوفة

‏واللَّه لقد بعثت إليكم وإني لكاره، ولكني لم أجد بدًا إذا أمرت أن آتمر، إلا أن الفتنة قد أطلعت خطمها وعينيها وواللَّه لأضربن وجهها حتى أقمعها أو تعييني، وإني لرائد نفسي اليوم‏"‏‏.‏

ثم نزل وسأل عن أهل الكوفة فعرف حال أهلها‏.‏ وهذه الخطبة إنذار لأهل الكوفة بأنه سيستعمل الشدة معهم‏.‏

 

كتاب سعيد إلى عثمان

ثم كتب سعيد إلى الخليفة كتابًا قال فيه‏:‏

‏"‏إن أهل الكوفة قد اضطرب أمرهم، وغُلب أهل الشرف منهم والبيوتات السابقة، والغالب على تلك البلاد روادف قدمت وأعراب لحقت، حتى لا ينظر إلى ذي شرف وبلاء من نابتتها ولا نازلتها‏"‏

كتب عثمان إليه‏:‏

‏"‏أما بعد، ففضل أهل السابقة والقدمة ممن فتح اللَّه عليه تلك البلاد، وليكن من نزلها بسببهم تبعًا لهم، إلا أن يكونوا تثاقلوا عن الحق وتركوا القيام به وقام به هؤلاء، واحفظ لكل منزلته، وأعطهم جميعًا بقسطهم من الحق‏.‏ فإن المعرفة بالناس بها يصاب العدل‏.‏‏"‏

فأرسل سعيد إلى وجوه الناس من أهل الأيام والقادسية فقال‏:‏ ‏"‏أنتم وجوه من وراءكم‏.‏ والوجه ينبئ عن الجسد فأبلغونا حاجة ذي الحاجة، وخلة ذي الخلة، وأدخلوا معهم من يحتمل من اللواحق والروادف‏"‏‏.‏

كثر القيل والقال وقال بعض شعراء الكوفة يندد بسعيد وكثرة التبديل في الولاة‏:‏

فررت من الوليد إلى سعيد *** كأهل الحجر إذ جزعوا فباروا

بلينا من قريش كل عام *** أميرٌ مُحْدَثٌ أو مستشار

لنا نار نخوّفها فنخشى *** وليس لهم فلا يخشون نار

ثم إن سعيد جعل القراء في سمره، ففشت القالة في أهل الكوفة، فكتب سعيد إلى عثمان بذلك، فجمع الناس وأخبرهم بما كتب إليه فقالوا له‏:‏ أصبت لا تطمعهم فيما ليسوا له بأهل، فإنه إذا نهض في الأمور من ليس بأهل لها لم يحتملها وأفسدها، فقال عثمان‏:‏

‏"‏يا أهل المدينة استعدوا واستمسكوا‏.‏ فقد دبت إليكم الفتن، وإني واللَّه لأستخلصن لكم الذي لكم حتى أنقله إليكم، إن رأيتم حتى يأتي من شهد مع أهل العراق سهمه فيقيم معه في بلاده، فقالوا‏:‏ كيف تنقل إلينا سهمنا من الأرضين‏؟‏ فقال‏:‏ ببيعها ممن شاء بما كان له بالحجاز واليمن وغيرها من البلاد ففرحوا وفتح اللَّه لهم أمرًا لم يكن في حسابهم، وفعلوا ذلك واشتراه رجال من كل قبيلة وجارٍ لهم عن تراضٍ منهم ومن الناس وإقرار بالحقوق‏.‏

 

 

المراجع

 

 

 

[الطبري، تاريخ الأمم والملوك ج 2/ص 608، ابن الأثير، الكامل في التاريخ ج 2/ص 3.] (سنة 30 هـ/ 651 م): [ص 81].



Bookmark and Share

تعالو ننصر رسول الله