رتب لخدمات احصائيات و ترتيب المواقع | موقع رسول الله - احصائيات و ترتيب موقع نصرة محمد رسول الله__فصل في سرية عبدالله بن حذافة السهمي Untitled Page

البحث



اشترك بالقائمة البريدية
عربي English עברית Deutsch Italiano 中文 Español Français Русский Indonesia Português
معرفة الله
  
---عاطفة الرسول مع زوجاته ---الرسول الزوج - الجزء الثالث --- ضحك الحبيب .. من الرجل مع امرأته في نهار رمضان ---اللقاء الثامن عشر -التنافس على الدنيا ---قصة الثلاثة الأعمى والأبرص والأقرع ---محمد ( عليه الصلاة والسلام ) والقرآن الكريم ---أخبار السلف مع برالوالدين ---الدعاء ---العسل ---الذرة وما هو أصغر منها ---تأديبه صلى الله عليه وسلم نساءه إذا اقتضى الأمر ذلك. ---الرسول صلى الله عليه وسلم .. وحسن إدارة الأزمات - الجزء الثاني ---ضحك الحبيب .. من نساء قريش ---اللقاء السابع عشر - كثرة سفك الدماء --- قصة الثلاثة الذين أطبق عليهم الغار ---عقوبة عقوق الوالدين ---عن البحر ---ليلة القدر و علاماتها ---الرسول في القرآن - الجزء الثاني ---ضحك الحبيب .. من الأعرابي ---اللقاء السادس عشر - زمن الحثالة ---قصة مغفرة الرحمن لمن رحم الحيوان ---بر الوالدين - الجزء الرابع ---كتيب شمائل النبي صلى الله عليه وسلم باللغة الإنجليزية ---حثه صلى الله عليه وسلم الرجال على حسن معاشرة أزواجهم ---الرسول صلى الله عليه وسلم و بر الوالدين الجزء الثالث ---بكاء الحبيب .. في قيام الليل ---اللقاء الخامس عشر - دعاة على أبواب جهنم ---قصة النبي الذي أحرق قرية النمل ---بر الوالدين - الجزء الثالث

تحت مجموعة الجزء الثاني_زاد المعاد
تاريخ اضافة المقال هجري : 17/11/1428     ---     ميلادي : 26/11/2007
تم قراءة المقال 1019
أرسل هذه الصفحة الي صديق طباعة الصفحة تحميل بصيغة وورد Bookmark and Share

 
فصل في سرية عبدالله بن حذافة السهمي


ثبت في الصحيحين من حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس قال نزل قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) ( النساء 59 ) في عبد الله بن خذافة السهمي بعثه رسول الله في سرية وثبت في الصحيحين أيضا في حديث الأعمش عن سعيد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه قال استعمل رسول الله رجلا من الأنصار على سرية بعثهم وأمرهم أن يسمعوا له ويطيعوا قال فأغضبوه في شيء فقال اجمعوا لي حطبا فجمعوا فقال أوقدوا نارا فأوقدوا ثم قال ألم يأمركم رسول الله أن تسمعوا لي وتطيعوا قالوا بلي قال فادخلوها قال فنظر بعضهم إلى بعض وقالوا إنما فررنا إلى رسول الله من النار فسكن غضبه وطفئت النار فلما قدموا على رسول الله ذكروا ذلك له فقال لو دخلوها ما خرجوا منها إنما الطاعة في المعروف وهدا هو عبد الله بن حذافة السهمي فإن قيل فلو دخلوها دخلوها طاعة لله ورسوله في ظنهم فكانوا متأولين مخطيئن فكيف يخلدون فيها قيل لما كان إلقاء نفوسهم في النار معصية يكونون بها قاتلي أنفسهم فهموا بالمبادرة إليها من غير اجتهاد منهم هل هو طاعة وقربة أو معصية كانوا مقدمين على ما هو محرم عليهم ولا تسوغ طاعة ولي الأمر فيه لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق

 

 

 

 فكانت طاعة من أمرهم بدخول النار معصية لله ورسوله فكانت هذه الطاعة هي سبب العقوبة لأنها نفس المعصية فلو دخلوها لكانوا عصاة لله ورسوله وإن كانوا مطيعين لولي الأمر فلم تدفع طاعتهم لولي الأمر معصيتهم لله ورسوله لأنهم قد علموا أن من قتل نفسه فهو مستحق للوعيد والله قد نهاهم عن قتل أنفسهم فليس لهم أن يقدموا على هذا النهي طاعة لمن لا تجب طاعته إلا في المعروف فإذا كان هذا حكم من عذب نفسه طاعة لولي الأمر فكيف من عذب مسلما لا يجوز تعذيبه طاعة لولي الأمر وأيضا فإذا كان الصحابة المذكورون لو دخلوها لما خرجوا منها مع قصدهم طاعة الله ورسوله بذلك الدخول فكيف بمن حمله على ما لا يجوز من الطاعة الرغبة والرهبة الدنيوية وإذا كان هؤلاء لو دخلوها لما خرجوا منها مع كونهم قصدوا طاعة الأمير وظنوا أن ذلك طاعة لله ورسوله فكيف بمن دخلها من هؤلاء الملبسين إخوان الشياطين وأوهموا الجهال أن ذلك ميراث من إبراهيم الخليل وأن النار قد تصير عليهم بردا وسلاما كما صارت على إبراهيم وخيار هؤلاء ملبوس عليه يظن أنه دخلها بحال رحماني وإنما دخلها بحال شيطاني فإذا كان لا يعلم بذلك فهو ملبوس عليه وإن كان يعلم به فهو ملبس على الناس يوهمهم أنه من أولياء الرحمن وهو من أولياء الشيطان وأكثرهم يدخلها بحال بهتاني وتحيل إنساني فهم في دخولها في الدنيا ثلاثة أصناف ملبوس عليه وملبس ومتحيل ونار الآخرة أشد عذابا وأبقى


 



Bookmark and Share

تعالو ننصر رسول الله